كسوة الشتاء للأيتام من أسمى صور التكافل الاجتماعي التي تساهم في تخفيف معاناتهم وحمايتهم من برد الشتاء القارس. فالأيتام، الذين فقدوا المعيل، يحتاجون إلى دعم المجتمع لتوفير الملابس الدافئة التي تقيهم قسوة الطقس وتمنحهم الشعور بالأمان والاهتمام. لذا، فإن المبادرات الخيرية التي تهدف إلى تأمين كسوة الشتاء لهم تُعد من الأعمال النبيلة التي تُدخل الدفء إلى أجسادهم والفرح إلى قلوبهم، وتعكس روح الرحمة والتعاون في المجتمع.