كفالة اليتيم من أنبل الأعمال الإنسانية التي تجسد معاني الرحمة والتكافل في المجتمع. فهي ليست مجرد دعم مالي، بل هي رعاية شاملة تضمن له حياة كريمة وتعوضه عن فقدان السند. من خلال الكفالة، يحصل اليتيم على احتياجاته الأساسية من تعليم وصحة ومعيشة، مما يساعده على النمو في بيئة مستقرة تمنحه الأمان والفرص لمستقبل أفضل. وقد حثّ الإسلام على كفالة الأيتام، وجعلها بابًا عظيمًا للأجر والثواب، مما يعكس أهميتها في بناء مجتمع متراحم ومترابط .